فإن قلت: ما الحكمة في ترك العاطف هنا في قوله: {يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ} ؟ وذكره في سورة إبراهيم؟
قلت: لأن ما هنا من كلام الله تعالى فوقع تفسيرا لما قبله، وما هناك من كلام موسى، وكان مأمورا بتعداد المحن في قوله: {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} فعدد المحن عليهم، فناسب ذكر العاطف. انتهى من «فتح الرحمن» .