فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 985

{وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ(49)}

فإن قلت: ما الحكمة في ترك العاطف هنا في قوله: {يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ} ؟ وذكره في سورة إبراهيم؟

قلت: لأن ما هنا من كلام الله تعالى فوقع تفسيرا لما قبله، وما هناك من كلام موسى، وكان مأمورا بتعداد المحن في قوله: {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} فعدد المحن عليهم، فناسب ذكر العاطف. انتهى من «فتح الرحمن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت