فهرس الكتاب

الصفحة 818 من 985

{وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ(7)}

فإن قلت: تقدم أن الكواكب ثابتة في السماء أو في العرش زينة، ومقتضى كونها رجوما للشياطين أنها تنفصل وتزول، فكيف الجمع بين ذلك؟

أجيب: بأنه ليس المراد: أن الشياطين بذات الكواكب ترمى، بل تنفصل منها شهب تنزل على الشياطين والكواكب باقية بحالها.

إن قلت: إذا كان الشياطين خلقوا من النار فكيف يحترقون؟

أجيب: بأن الأقوى يحرق الأضعف، كالحديد يقطع بعضه بعضًا.

إن قلت: إذا كان الشيطان يعلم أنه لا يصل لمقصوده بل يصاب، فكيف يعود مرة أخرى؟

أجيب: بأنه يرجو وصوله لمقصوده وسلامته، كراكب البحر، فإنه يشاهد الغرق المرة بعد المرة، ويعود طمعًا في السلامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت