فإن قيل: لِمَ قدم في هذه الآية {هَذَا} على {نَحْنُ وَآبَاؤُنَا} ، وفي سورة المؤمنون قدم {نَحْنُ وَآبَاؤُنَا} على {هَذَا} ؟
أجيب: بأن التقديم دليل على أن المقدم في كل موضع هو المعني بالذكر، وأن الكلام إنما سيق لأجله، ففي هذه الآية دليل على أن إيعاد البعث والإخراج هو الذي قُصد بالكلام، وفي آية المؤمنون دليل على أن إيعاد المبعوث بذلك الصدد، انتهى.