فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 985

{قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى(18)}

فإن قيل: قد كان يكفي في الجواب أن يقول: {هِيَ عَصَاي} ، فما الفائدة في قوله: {أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا} إلى آخر الكلام، وإنما يشرح هذا لمن لا يعلم فوائدها؟

فعنه ثلاثة أجوبة:

أحدهما: أنه أجاب بقوله: {هِيَ عَصَايَ} فقيل له: ما تصنع بها، فذكر باقي الكلام جوابًا عن سؤال ثان. قاله ابن عباس، ووهب.

والثاني: أنه إنما أظهر فوائدها، وبين حاجته إليها خوفًا من أن يأمره بإلقائها، كالنعلين. قاله سعيد بن جبير.

الثالث: أنه بيَّن منافعها, لئلا يكون عابثًا بحملها، قاله الماوردي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت