إن قلت: كيف قال: والله خير الماكرين؟ ولا خير في مكرهم؟
قلت: يحتمل أن يكون المراد: والله أقوى الماكرين، فوضع خير موضع أقوى، وفيه التنبيه على أن كل مكر يبطل بفعل الله. وقيل: يحتمل أن يكون المراد أن مكرهم فيه خير بزعمهم، فقال تعالى: في مقابلته؛ {وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ}
وقيل: ليس المراد التفضيل بل إن فعل الله خير مطلقا اهـ. «خازن» .