فإن قلت: لِمَ زاد {هُوَ} عقب {الَّذِي} في الإطعام والسقي؟
قلت: لأنهما مما يصدران من الإنسان عادة، فيقال: زيد يطعم ويسقي، فذكر {هُوَ} تأكيدًا وإعلامًا بأن ذلك منه تعالى، لا من غيره بخلاف الخلق والموت والحياة، لا تصدر من غير الله تعالى: اهـ من"فتح الرحمن".
وتكرير الموصول في المواضع الثلاثة المعطوفة للإيذان بأن كل واحد من الصلات نعت جليل مستقل في إيجاب الحكم.