فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 985

{الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ(78)وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ(79)وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ(80)}

فإن قلت: لِمَ زاد {هُوَ} عقب {الَّذِي} في الإطعام والسقي؟

قلت: لأنهما مما يصدران من الإنسان عادة، فيقال: زيد يطعم ويسقي، فذكر {هُوَ} تأكيدًا وإعلامًا بأن ذلك منه تعالى، لا من غيره بخلاف الخلق والموت والحياة، لا تصدر من غير الله تعالى: اهـ من"فتح الرحمن".

وتكرير الموصول في المواضع الثلاثة المعطوفة للإيذان بأن كل واحد من الصلات نعت جليل مستقل في إيجاب الحكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت