ذكر مكررًا للتأكيد في ثلاثة مواضع: في قصة نوح، وهود، وشعيب.
فإن قلت: لِمَ خصت الثلاثة بالتأكيد؟
قلت: اكتفاء عنه في قصة لوط بقوله: {إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ} ، وفي قصة شعيب بقوله: {وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ (184) } لاستلزامهما له.