وإنما جعل الصلةَ فِعلَ الفطرة لكونه أقدمَ النعم الفائضة من جناب الله تعالى المستوجبة للشكر.
وإنما قال فيما تقدم في قصة نوح: {مَالًا} ، وهنا قال: {أَجْرًا} لذكر الخزائن بَعْدَه في قصة نوح، ولفظُ المال بها ألْيَق.
وفي"الجمل"قوله: {أَجْرًا} قال في نوح مالًا، وهنا أجرًا تَفنُّنًا، اهـ.