قال الزمخشري:
فإن قلت: كيف عطف {أُمِرْتُ} على {أُمِرْتُ} وهما واحد؟
قلت: ليسا بواحد لاختلاف جهتيهما، وذلك أن الأمر بالإخلاص وتكليفه شيء، والأمر به لتحرز به قصب السبق في الدين شيء آخر، وإذا اختلف وجها الشيء وصفتاه، ينزل بذلك منزلة شيئين مختلفين، انتهى.