فهرس الكتاب
الصفحة 734 من 985
فإن قلت: قال هنا بلفظ: {مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ} وفي المؤمنين بلفظ {مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} فلم غاير بين الأسلوبين؟
قلت: لأن المذكور هنا صفة ذرية آدم، والمذكور هناك صفة آدم عليه السلام.
حجم الخط: