فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 985

{وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا(31)}

فإن قلت: لِمَ خص الله سبحانه نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - بتضعيف العقوبة على الذنب، والمثوبة على الطاعة؟

قلت: أما الأول: فلأنهن يشاهدن من الزواجر الرادعة عن الذنوب ما لا يشاهده غيرهن، ولأن في معصيتهن أذى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وذنب من آذى رسول الله أعظم من ذنب غيره، وأما الثاني: فلأنهن أشرف من سائر النساء؛ لقربهن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكانت الطاعة منهن أشرف، كما أن المعصية منهن أقبح. اهـ"فتح الرحمن".

وقيل: معنى {نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ} ؛ أي: مرة على الطاعة والتقوى لله سبحانه، وأخرى على طلبهن رضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالقناعة وحسن المعاشرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت