فإن قلت: كيف أمروا بذلك مع أنه ليس في وسعهم؟
قلت: هذا أمر إيجاد لا أمر إيجاب، كقوله: {كُنْ فَيَكُونُ} والمعنى؛ أي: وعزتي وجلالي، لقد عرفتم عقوبة الذين تجاوزوا الحد في الاصطياد باصطيادهم في يوم السبت الذي نهوا عن الاصطياد فيه، وأمروا بالتفرّغ فيه للعبادة، فقلنا لهم: كونوا وصيروا بقدرتنا قردة؛ أي: حيوانا معروفا خاسئين؛
أي: ذليلين مطرودين عن الرحمة والشرف.