وإنما قال: {أُخْرَى} بتأنيث الصفة وإفرادها؛ لأن ما لا يعقل يعامل جمعه معاملة المؤنثة الواحدة، كما قال بعضهم:
وَجَمْعُ كَثْرَةٍ لِمَا لاَ يَعْقِلُ ... الأَفْصَحُ الإِفْرَادُ فِيْهِ يَا فُلُ
نظير قوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} ، {قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى} ولم يقل: الأول، ولا الأولين.