فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 985

{وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ(44)}

فإن قلت: إن هذا الآية يُغني أولها، أعني قوله: {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ} عن آخرها، أعني قوله: {وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ} وأي فائدة في ذكر آخرها؟

قلتُ: لا يُغني أولها عن آخرها، إذ معنى أولها وما كنت يا محمد حاضرًا إذ أوصلنا إلى موسى الوحي في الجانب الغربي من جبل الطور، ومعنى آخرها وما كنت من الشاهدين؛ أي: من الحاضرين قصته مع شعيب عليهم السلام، فاختلفت القصتان فلا إيراد على الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت