فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 985

{قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ(86)}

فإن قيل: كيف صبر يوسف عن أبيه بعد أن صار ملكًا؟

فقد أجاب المفسرون عنه بثلاثة أجوبة:

أحدها: أنه يجوز أن يكون ذلك عن أمر الله تعالى وهو الأظهر.

والثاني: لئلا يظن الملك بتعجيل استدعائه أهله شدة فاقتهم.

والثالث: أنه أحب بعد خروجه من السجن أن يدرج نفسه إلى كمال السرور. والصحيح أن ذلك كان عن أمر الله تعالى ليرفع درجة يعقوب بالصبر على البلاء، وكان يوسف يلاقي من الحزن لأجل حزن أبيه عظيمًا، ولا يقدر على دفع سببه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت