وفي «فتح الرحمن» :
إن قلت: لم قال هنا: (كذلك نجزي المحسنين) بحذف (إنا) وأثبته في آخر غيرها من القصص؟
قلت: حذفه في قصة إبراهيم اختصارًا واكتفاءً بذكره له قبل في قصته بقوله: (وناديناه أن يا إبراهيم) الآية، مع أن ما بعد قصته كان من تكملتها، وهو قوله: {وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (112) } بخلاف سائر القصص، انتهى.