وإنما قال: {لِلظَّالِمِينَ} موضع للكافرين، وإن كان أعم منهم ومن غيرهم من العصاة بحسب الظاهر، تسجيلًا لهم بالظلم، ودلالة على اختصاص انتفاء كل واحد من الحميم والشفيع المشفع بهم، فثبت أن لعصاة المسلمين حميمًا وشفيعًا، وهو النبي - صلى الله عليه وسلم - وسائر الأنبياء والمرسلين والأولياء المقربين والملائكة أجمعين.