فإن قلت: إذا لم يكن في دخول المؤمنين عذاب، فما الفائدة فيه؟
قلت؛ فيه وجوه:
الأول: أن يزيدهم سرورًا إذا علموا الخلاص منه.
الثاني: يزيد غم أهل النار، لظهور فضيحتهم عند المؤمنين الذين يخوفونهم بالنار.
والثالث: يرون أعداءَهم المؤمنين قد تخلصوا منها، وهم يبقون فيها.
والرابع: أن المؤمنين إذا كانوا معهم فيها .. بكتوهم فيزداد غمهم.
والخامس: أن مشاهدة عذابهم توجب مزيد التذاذهم بنعيم الجنة.