فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 985

{ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا(72)}

فإن قلت: إذا لم يكن في دخول المؤمنين عذاب، فما الفائدة فيه؟

قلت؛ فيه وجوه:

الأول: أن يزيدهم سرورًا إذا علموا الخلاص منه.

الثاني: يزيد غم أهل النار، لظهور فضيحتهم عند المؤمنين الذين يخوفونهم بالنار.

والثالث: يرون أعداءَهم المؤمنين قد تخلصوا منها، وهم يبقون فيها.

والرابع: أن المؤمنين إذا كانوا معهم فيها .. بكتوهم فيزداد غمهم.

والخامس: أن مشاهدة عذابهم توجب مزيد التذاذهم بنعيم الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت