فهرس الكتاب
الصفحة 399 من 985
فإن قلت: فما فائدة التكليف والأمر بما يعلم عدم وقوعه؟
قلتُ: فائدته تمييز من له استعداد ذلك؛ لتظهر السعادة والشقاوة وأهلهما.
فإن قلت: لم كان الكفرة أكثر مع أن الله تعالى خلق الخلق للعبادة؟
قلت: المقصود ظهور الإنسان الكامل، وهو واحد كألف.
حجم الخط: