فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 985

{قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا(109)}

فإن قيل: لِمَ قال في أول الآية {مَدَادًا} وفي آخرها {مَدَدًا} وكلاهما

بمعنى واحد، واشتقاقهما غير مختلف؟

فقد أجاب عنه ابن الأنباري، فقال: لما كان الثاني آخر آية وأواخر الآيات هاهنا أتت على الفعل، والفعل كقوله نزلًا هزوًا حولًا، كان قوله: {مددًا} أشبه بهؤلاء الألفاظ من المداد واتفاق المقاطع عند أواخر الآيي، وانقضاء الأبيات، وتمام السجع في النثر، أخف على الألسن وأحلى موقعًا في الأسماع، فاختلفت اللفظتان لهذه العلة.

وفي"الفتوحات": المعنى مختلف كاللفظ، فلا اعتراض كما عُلم من هذا ومما سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت