قال الثعلبي: فإن قيل: لم ارتفع الجواب في قوله: {أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} وانتصب في قوله: {خَيْرًا} ؟
فالجواب أن المشركين لم يؤمنوا بالتنزيل، فكأنهم قالوا: الذي يقوله محمد هو أساطير الأولين، والمؤمنون آمنوا بالنزول فقالوا: أنزل خيرًا اهـ.
والمعنى: أي وقيل للذين خافوا عقاب ربهم: أي شيء أنزله ربكم؟ قالوا: أنزل خيرًا وبركة ورحمة لمن اتبع دينه، وآمن برسوله،