فإن قلت: إبليس كافر، والكافر لا يدخل الجنة، فكيف دخل هو؟
قلت: إنما منع من الدخول على وجه التكرمة، كما تدخلها الملائكة، ولم يمنع من الدخول للوسوسة؛ ابتلاء لآدم وحواء.
وقيل: إنه دخلها على صورة [[دابة من دواب الجنة] ].
وقيل: وسوس إليهما وهو خارج عنها، وهما داخلها، لكن أتوا على بابها.
وقيل: غير ذلك.