فإن قلت: موجب هذا أن لّا يتطرق النسخ إليه؟
قلت: النسخ في الحقيقة ليس بتبديل؛ لأن المنسوخ ثابت في وقته إلى وقت طريان الناسخ، فالناسخ المغاير، فكيف يكون تبديلا.
وقيل: معناه لا مغير بما أوعد الله بكلماته أهل معاصيه.
وقيل: معناه لا مغيّر بأوامره ونواهيه، وبوعده لأولياه، ووعيده لأعدائه.