فإن قلت: لم نكر القوم هنا حيث قال: {لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ} وعرفه فيما تقدم. حيث قال: {لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} ؟
قلت: نكره هنا؛ لأن القرون المذكورة هنا منكرة غير معينة، بخلاف ما تقدم، فإنه في حق قوم معين كما سبق، وفي الآية دلالة على أن عدم الإيمان سبب للهلاك والعذاب في النيران، كما أن التصديق مدار للنجاة والتنعم في الجنان.