فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 985

فإن قلت: لم يكن إبراهيم أبًا للأمة كلها، فكيف سماه الله سبحانه، أبا، في قوله: {مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ} ؟

قلت: إن كان الخطاب للعرب، فهو أبو العرب قاطبةً فلا إشكال، وإن كان الخطاب لكل المسلمين، فهو أبو المسلمين لكونه أبًا لنبيهم - صلى الله عليه وسلم -.

والمراد: أن احترامه وحفظ حقه واجب عليهم، كما يجب احترام الأب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت