فإن قلت: ما الحكمة في كون سورة البقرة أعظم السور ما عدا الفاتحة؟
قلت: كانت أعظمها؛ لأنّها فصّلت فيها الأحكام، وضربت الأمثال، وأقيمت الحجج، إذ لم تشتمل سورة على ما اشتملت عليه؛ ولذلك سميت فسطاط القرآن.
قال ابن العربي في «أحكام القرآن» : سمعت بعض مشايخي يقول: في سورة البقرة ألف أمر، وألف نهي، وألف خبر، ولعظم فقهها أقام ابن عمر - رضي الله عنهما - ثماني سنين على تعلّمها، كذا في «أسئلة الحكم» .