وإنّما خصّ سبحانه وتعالى هذه الأعضاء الثلاثة بالذكر؛ لأنّها طرق للعلم، فالقلب محلّ العلم، وطريقه: إما السماع، وإما الرؤية. اهـ. كرخي.
وقال في «التيسير» : إنّما ذكر في الآية القلوب، والسمع، والأبصار؛ لأنّ الخطاب كان باستعمال هذه الثلاثة في الحقّ، كما قال تعالى: {أَفَلا تَعْقِلُونَ} {أَفَلا تُبْصِرُونَ} {أَفَلا تَسْمَعُونَ} اهـ.