وقال المراغي:
وقد ختمت هذه الآية بـ {لا يَعْلَمُونَ} ، وسابقتها بـ {لا يَشْعُرُونَ} ؛ لأنّ الإيمان لا يتمّ إلّا بالعلم اليقينيّ، والفائدة المرجوة منه، وهي السعادة في المعاش والمعاد، لا يدركها إلّا من يعلم حقيقته ويدرك كنهه، فهم قد أخطأوا في
إدراك مصلحتهم ومصلحة غيرهم.
أمّا نفاقهم وإفسادهم في الأرض فقد بلغ من الوضوح مبلغ الأمور المحسوسة التي تصل إلى الحواس والمشاعر، ولكن لا حسّ لهم حتى يدركوه. انتهى.