فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 985

فإن قلت: كيف يصح عصيان آدم ثم توبته، مع أن الأنبياء معصومون؟

قلت: أجيب عنه بثلاثة أجوبة:

1 -أن المخالفة التي صدرت منه كانت قبل النبوة، والعصمة إنما تكون عن مخالفة الأوامر بعدها.

2 -أن الذي وقع منه كان نسيانا؛ فسمي عصيانا تعظيما لأمره، والنسيان والسهو لا ينافيان العصمة.

3 -أن ذلك من المتشابه، كسائر ما جاء في القصة مما لا يمكن حمله على ظاهره، ويجب تفويض أمره إلى الله تعالى، كما هو رأي سلف الأمة، أو هو من باب التمثيل، كما هو رأي الخلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت