فإن قلت: قال هنا: {فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ} بزيادة سين التسويف، وقال في الشعراء: الَّذِي
خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) بلا زيادة سين الاستقبال، فما الفرق بين الموضعين.
قلت: زاد السين للتأكيد؛ لأن المقام مقام التبرُّؤ من عبادة الأصنام، فهو أْشد حاجة إلى التأكيد، وما في الشعراء بيان لعداوة الأصنام له، فلا حاجة إلى التأكيد، هكذا ظهر الفرق لي بعد تأمل شديد، والله أعلم بأسرار كتابه.