فإن قلت: لِمَ زاد حرصهم على حرص المشركين؟
قلت: لأنّهم علموا لعلمهم بحالهم أنّهم صائرون إلى النار لا محالة، والمشركون لا يعلمون ذلك. وقيل: إنّ الواو في قوله: {وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا} استئنافية، تقديره: ومن الذين أشركوا أُناسٌ يودُّون تعميرهم ألف سنة، أو أُناسٌ حريصون على حياةٍ.