فهرس الكتاب
ومنها: قوله - صلى الله عليه وسلّم - لعشرة من أصحابه في بيت أحدهم سمرة بنت جندب.
«آخركم موتًا في النار» وكان آخرهم سمرة ومات في الحريق.
وقوله - صلى الله عليه وسلّم: «تسمعون ويسمع منكم، ويسمع ممن يسمع منكم» .
وقوله - صلى الله عليه وسلّم - لوابصة وقد جاء يسأله عن البر والإثم.
«أخبرك عما جئت تسأل عنه أم تسل؟ قال: يا رسول الله أخبرني قال: جئت تسأل عن البر والإثم.
قال: البر ما اطمأن القلب واطمأنت إليه النفس.
والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك».
وقوله - صلى الله عليه وسلّم - لرجلين جاءا يسألانه إن شئتما أخبرتكما، بما جئتما تسألاني وإن شئتما أن أسكت لتسألاني.
قالا: بل أخبرنا يا رسول الله نزداد إيمانًا.
فأخبرهما أنهما جاءا ليسألا عن مناسك الحج، فأجابهما عن كل شيء منها فأجلاه فعلًا.
فقالا: والله الذي بعثك بالحق لعن هذا نسألك.
ومنها: ما روي أن رجلًا من المسلمين حمل على رجل من المشركين، لما غشيه الرمح فقال: أشهد أن لا إله إلا الله إني مسلم فطعنه، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلّم -، فقال: يا رسول الله أستغفر لي.
فقال: ماذا؟ فأخبره بما صنع.
فقال له - صلى الله عليه وسلّم: «فهلا شققت عن قلبه، فعلمت ما في نفسه؟ فقال: يا رسول الله لئن شققت عن قلبه.
أكنت أعلم ما في نفسه.
فقال: فلا أنت قبلت قوله، ولا أنت تعلم ما في قلبه» فسكت عنه فلم يلبث إلا يسيرًا حتى مات.
فدفن، فأصبح على وجه الأرض.
فقالوا: لعل عدوًا نبشه فدفنوه، وأمروا غلمانهم فحرسوه.
فأصبح على وجه الأرض، فقالوا: فلعل الغلمان نبشوه وكفنوه ثم حرسوه فأصبح على وجه الأرض، فألقوه في بعض تلك الشعاب.
ومنها: إخباره - صلى الله عليه وسلّم - فاطمة بأنها أول أهله لحوقًا به.
وقوله - صلى الله عليه وسلّم - لأزواجه: «أسرعكن لحوقًا بي أطولكن يدًا» .
فكانت زينب أول من ماتت.
وقيل كانت تعمل بيدها وتتصدق به.
ومنها: ما أخبر - صلى الله عليه وسلّم - ابن عباس من أن بعده سيذهب، فذهب بعده، وأنه يغرق، فغرق في بحيرة الطبرية ثم نجا.
ومنها: ما روت أم سلمة قالت أهديت لي قدرة من لحم، فقلت للخادم: ارفعوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلّم - حتى يجيء فنقدمها بين يديه.
فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلّم -، فقلت للخادم: قدمي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - القدرة من اللحم، فجاءت بها فأرتها أم سلمة فإذا هي قد صارت مروة حجر.
فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - فقال: مالك يا أم سلمة؟ فقصت عليه القصة فقال: «لعل قام على بابكم سائل فأهنتموه؟ قالت: أجل يا رسول الله.
قال: إن ذاك لذلك».