فهرس الكتاب

الصفحة 1070 من 4025

(ثم جاء) ؛ أي: بعد صلاته، (فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم -) ، ومن معه من أصحابه - رضي الله عنهم -، وفي بعض الروايات عند النسائي: أنه صلى ركعتين؛ وفيه إشعار بأنه صلى نفلًا، والأقرب أنها: تحية المسجد، وفي رواية النسائي هذه: أنه كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يرمقه في صلاته [1] .

وفي بعض الألفاظ: فجاء، فسلم [2] ، وهي أولى؛ لأنه لم يكن بين صلاته ومجيئه تراخٍ.

وفي رواية في"الصحيحين"، وغيرهما: فرد عليه السلام [3] ، وفي لفظ في الصحيح: (فقال) :"وعليك السلام" [4] .

(ارجع فصل) ، وفي رواية ابن عجلان، عند الإمام أحمد، والبخاري، وغيرهما:"أعد صلاتك" [5] ؛ (فإنك لم تصل) .

= قد رواه في"غوامض الأسماء المبهمة" (2/ 583) ، من طريق ابن أبي شيبة، به، باللفظ الذي ساقه عنه الحافظ ابن حجر، فلعل ابن أبي شيبة قد رواه في"مسنده"، أو أنه قد سقط من المطبوع من"مصنفه"، والله أعلم بالصواب.

(1) رواه النسائي (1314) ، كتاب: السهو، باب: أقل ما يجزىء من عمل الصلاة، عن رفاعة بن رافع - رضي الله عنه -.

(2) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (6290) .

(3) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (724، 760) ، وعند مسلم برقم (397/ 45) .

(4) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (5897) . قال الحافظ ابن حجر في"فتح الباري" (2/ 278) : والذي وقفنا عليه من نسخ"الصحيحين"ثبوت الرد في هذا الموضع؛ أي: عند الحديث (760) من البخاري وغيره، إلا الذي في الأيمان والنذور، وقد ساق الحديث صاحب"العمدة"بلفظ الباب، إلا أنه حذف منه: فرد النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(5) رواه الإمام أحمد في"المسند" (4/ 340) ، من طريق ابن عجلان، وليس فيه قوله:"أعد صلاتك"إلا أنه رواه من طريق محمد بن عمرو، ورواه أيضًا ابن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت