اقرأ بما شئت" [1] ، وترجم له ابن حبان: البيان بأن فرض المصلي قراءة فاتحة الكتاب في كل ركعة [2] ."
(ثم اركع، حتى تطمئن راكعًا) ، وفي رواية عند الإمام أحمد:"فإذا ركعت، فاجعل راحتيك على ركبتيك، وامدد ظهرك، ومكن لركوعك" [3] .
وفي رواية إسحق بن أبي طلحة:"ثم يكبر، فيركع؛ حتى تطمئن مفاصله، وتسترخي" [4] .
(ثم ارفع) من ركوعك، (حتى تعتدل قائمًا) ، وفي رواية:"حتى تطمئن قائمًا"، أخرجه ابن أبي شيبة، بإسناد على شرط مسلم [5] ؛ وكذا أخرجه إسحاق بن راهويه، وغيره [6] .
وفي حديث رفاعة عند الإمام أحمد:"فإذا رفعت رأسك، فأقم صلبك؛ حتى ترجع العظام إلى مفاصلها" [7] ؛ فثبت ذكر الطمأنينة في الاعتدال، على شرط الشيخين.
وبهذا عرف ما في كلام بعض الشافعية: في القلب من إيجاب الطمأنينة
(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (4/ 340) , وابن حبان في"صحيحه" (1787) .
(2) انظر:"صحيح ابن حبان" (5/ 88) .
(3) تقدم تخريجه قريبًا عند الإمام أحمد وابن حبان.
(4) تقدم تخريجه عند أبي داود برقم (858) .
(5) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (2958) .
(6) كذا نسبه الحافظ ابن حجر في"الفتح" (2/ 279) إلى إسحاق بن راهويه في"مسنده"من رواية أبي أسامة، ولم أره في المطبوع من"مسنده"، والله أعلم.
وقد رواه بهذا اللفظ: ابن ماجه (1060) ، كما تقدم تخريجه في حديث الباب.
(7) تقدم تخريجه عند الإمام أحمد، وكذا ابن حبان.