(والذي بعثك بالحق) نبيًا (ما أُحْسِن غيره) ، وفي لفظ: غير هذا [1] ؛ (فعلِّمني) ، وفي لفظ:"فأرني، وعلمني؛ فإنما أنا بشر، أصيب وأخطىء" [2] .
(فقال) : أجل، (إذا قمت إلى الصلاة، فكبر) ، في رواية ابن نمير:"إذا قمت إلى الصلاة؛ فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة، فكبر" [3] .
(ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن) ، قال في"الفتح": لم تختلف الروايات في هذا عن أبي هريرة [4] .
وفي حديث رفاعة بن رافع، عند أبي داود، والدارقطني، وفيه: فلما صلى، فسلم، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"وعليك، ارجع فصل؛ فإنك لم تصل"، قال همام: لا أدري، أمره بذلك مرتين، أو ثلاثًا؟ فقال الرجل: ما ألوت، وما أدري ما عبت علي من صلاتي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنها لا تتم صلاة أحدكم، حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله، فيغسل وجهه، ويديه [إلى] المرفقين، ويمسح برأسه، ورجليه إلى الكعبين، ثم يكبر الله، ويثني عليه، ثم يقرأ أم القرآن وما أذن له فيه، وتيسر" [5] .
وللإمام أحمد، وابن حبان، من هذا الوجه:"ثم اقرأ بأم القرآن، ثم"
(1) تقدم تخريجه عند مسلم برقم (397/ 45) .
(2) رواه الترمذي (302) ، كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في وصف الصلاة، وابن خزيمة في"صحيحه" (545) ، من حديث رفاعة بن رافع - رضي الله عنه -.
(3) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (5897) ، و (6290) ، وعند مسلم برقم
(4) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (2/ 278) .
(5) رواه أبو داود (858) ، كتاب: الصلاة، باب: صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود، والدارقطني في"سننه" (1/ 95) .