فهرس الكتاب

الصفحة 1099 من 4025

وأقام جبير - رضي الله عنه - بالمدينة إلى أن توفي بها سنة سبع وثلاثين، وقيل: ثمان، وقيل: تسع، وقيل: أربع.

ورجح ابن الأثير الأول في"أسد الغابة"، والثالث: الذهبي في"الكاشف"، والرابع: ابن الأثير في"جامع الأصول"، والنووي في"التهذيب".

روي له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ستون حديثًا، وقيل: سبعون، اتفقا على ستة، وانفرد البخاري بثلاثة، ومسلم بحديث [1] .

(قال) جُبير بن مُطْعِم - رضي الله عنه: (سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) وهذا مما سمعه جبير من النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل إسلامه، لمَّا قَدِمَ بفداء الأسارى، وهذا النوع في الأحاديث قليل، يعني: التحملَ قبل الإسلامِ، والأداءَ بعده.

(يقرأ) ، وفي لفظ:"قرأ" [2] (في) صلاة (المغرب) (بـ) سورة (الطور) زاد البخاري: وكان في أسارى بدر [3] ، زاد الإسماعيلي من طريق مَعمَر: وهو يومئذ مشرك [4] .

قال جُبير -كما في رواية عند البخاري-: وذلك أول ما وَقَر الإيمان في

(1) وانظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"للبخاري (2/ 223) ، و"الثقات"لابن حبان (3/ 50) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (1/ 517) ، و"جامع الأصول"له أيضًا (14/ 242 - قسم التراجم) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (1/ 153) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (4/ 506) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (3/ 95) ، و"الكاشف"له أيضًا (1/ 289) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (1/ 462) ، و"تهذيب التهذيب"له أيضًا (2/ 56) .

(2) تقدم تخريجه برقم (731) عند البخاري.

(3) تقدم تخريجه عنده برقم (2885) ، (3799) .

(4) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (2/ 248) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت