فهرس الكتاب

الصفحة 1166 من 4025

(عن) أم المؤمنين (عائشة) الصديقة بنت الصديق (-رضي اللَّه عنها) ، وعن أبيها-، (قالت) : (كنت أنام بين يدي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-, ورجلاي في قبلته) ، وفي لفظ قالت:"كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي صلاته من الليل, وأنا معترضة بينه وبين القبلة" [1] .

(فإذا سجد) رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، (غمزني) ، قال في"القاموس": غمزه بيده، يغمزه: شِبْهُ نَخَسَه [2] .

وفي"النهاية": الغمز: العصرُ، والكبس باليد، ومنه حديث عمر: أنه دخل عليه، وعنده غُلَيّم أسود، يغمز ظهره [3] .

وبعضهم فسر الغمز في بعض الأحاديث بالإشارة؛ كالرمز بالعين، أو الحاجب، أو اليد [4] . قال في"القاموس": وغمزه بالعين، والجفن، والحاجب: أشار [5] .

(فقبضت رجلي) من قبلته، (وإذا قام، بسطتهما) ؛ كما كانا أولًا، قبل قبضي لهما، قالت: (والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح) مشعولة.

وفي لفظ: أن عائشة -رضي اللَّه عنها- ذكر عندها ما يقطع الصلاة:

(1) رواه البخاري (377) ، كتاب: الصلاة، باب: الصلاة في الثياب، باب: الصلاة على الفراش، ومسلم (512/ 267) ، كتاب: الصلاة، باب: الاعتراض بين يدي المصلي، من طريق عروة، عن عائشة، به.

(2) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزأبادي (ص: 668) ، (مادة: غمز) .

(3) رواه البزار في"مسنده" (282) ، والطبراني في"المعجم الأوسط" (8077) ، وفي"المعجم الصغير" (226) ، والخطيب في"تاريخ بغداد" (6/ 210) ، والضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (1/ 183 - 184) ، نحوه.

(4) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (3/ 385 - 386) .

(5) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزأبادي (ص: 668) ، (مادة: غمز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت