فهرس الكتاب

الصفحة 1205 من 4025

(عن) أبي حمزة (أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-، قال: كنا نصلي) الصلوات المكتوبة، وغيرها (مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في شدة الحر) ، ومثله شدة البرد (فإذا لم يستطع أحدنا) -معشر أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (أن يمكن جبهته من الأرض) ؛ لشدة حرارتها الناشئة عن شدة الحر، (بسط) ؛ أي: فرش (ثوبه) ، وفي لفظ عند البخاري: طرف الثوب [1] (فسجد عليه) ، وفي لفظ عند البخاري، في أبواب: العمل في الصلاة: سجدنا على ثيابنا [2] .

وروى الإمام أحمد، عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-، قال: لقد رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في يوم مطير، وهو يتقي الطين إذا سجد بكساء عليه، يجعله دون يديه إلى الأرض إذا سجد [3] .

وروى الإمام أحمد -أيضًا-، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، قال: جاءنا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فصلى بنا في مسجد بني الأشهل، فرأيته واضعًا يديه في ثوبه إذا سجد [4] ، ورواه ابن ماجه، وقال: على ثوبه [5] .

وقال البخاري: قال الحسن: كان القوم يسجدون على العمامة والقلنسوة، ويداه في كميه [6] .

(1) تقدم تخريجه برقم (378) عنده.

(2) تقدم تخريجه برقم (517) ، إلا أنه مخرج في أبواب: مواقيت الصلاة.

(3) رواه الإمام أحمد في"المسند" (1/ 265) .

(4) رواه الإمام أحمد في"المسند" (4/ 334) ، وابن أبي شيبة في"المصنف" (2728) .

(5) رواه ابن ماجه (1031) ، كتاب: الصلاة، باب: السجود على الثياب في الحر والبرد.

(6) رواه البخاري في"صحيحه" (1/ 151) ، معلقًا بصيغة الجزم. ورواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (2739) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (2/ 106) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت