فهرس الكتاب

الصفحة 1249 من 4025

(عن عبد الرحمن) ، يكنى: بأبي عيسى (بن أبي ليلى) ، واسمه: سيار، وقيل: بلال، وقيل: داود الأنصاريُّ الأوسيُّ الكوفيُّ.

وأبو ليلى صحابي، شهد أحدًا وما بعدها، وشهد مع علي مشاهده، وقُتل بصفين.

وأما عبد الرحمن ولده: فتابعي جليل كبير، روى عن خلق، وروى عنه خلق، واتفقوا على توثيقه وجلالته، أخرج له الجماعة.

قال عبد الرحمن: أدركت مئة وعشرين من الصحابة، كلهم من الأنصار.

ولد لست بقين من خلافة عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-، وفقد سنة ثلاث وثمانين بالجماجم [1] ، وغلطوا من قال: إنها كانت سنة إحدى وسبعين، ولما كانت وفاته لم تتحقق في سنة الجماجم، وإنما فقد فيها؛ فنزل منزلة الميت، عَبَّر بفقد [2] .

= و"العدة في شرح العمدة"لابن العطار (2/ 604) ، و"فتح الباري"لابن حجر (8/ 533، 11/ 153) ، و"عمدة القاري"للعيني (19/ 126) .

(1) الجماجم: جمع جمجمة، وهو قدح من خشب، وبالجمع سمي دير الجماجم، وهو الذي كانت به وقعة ابن الأشعث مع الحجاج بالعراق؛ لأنه كان يُعمل به أقداح من خشب. وقيل: سمي به؛ لأنه بني من جماجم القتلى؛ لكثرة من قتل به. انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (1/ 299) ، وانظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الجوزي (1/ 174) ، و"معجم البلدان"لياقوت (2/ 159) ، و"معجم ما استعجم"لأبي عبيد البكري (2/ 573) .

(2) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (6/ 109) ، و"حلية الأولياء"لأبي نعيم (4/ 350) ، و"تاريخ بغداد"للخطيب (10/ 199) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (17/ 372) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (3/ 262) ، و"تذكرة الحفاظ"له أيضًا (1/ 58) ، و"تهذيب التهذيب"لابن حجر (6/ 234) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت