كتاب"الثقات" [1] ، وقيل: إن المخدجي رفيع.
ومنها: ما رواه الإمام أحمد، والشيخان، من حديث ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أوتر على البعير" [2] ."
وفي"الصحيحين"، وغيرهما، عن سعيد بن يسار، قال: كنت مع ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- في سفر، فتخلفت عنه، فقال: أين كنت؟ فقلت: أوترت، فقال: أليس لك في رسول اللَّه أسوة! رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوتر على راحلته [3] .
وروى الإمام أحمد، عن ابن عباس، مرفوعًا:"ثلاث هن عليَّ فرائض، وهنَّ لكم تطوع: الوتر، والنحر، وصلاة الضحى" [4] ، وروى عنه -أيضًا-: أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"أمرت بركعتي الضحى، والوتر، ولم يكتب" [5] .
ومثله من حديث أنس رواه ابن شاهين، ولفظه:"أمرت بالضحى، والوتر، ولم يفرض علي" [6] ، وروى ابن شاهين -أيضًا-، من حديث ابن
(1) انظر:"الثقات"لابن حبان (5/ 570) .
(2) رواه الإمام أحمد في"المسند" (2/ 7) ، والبخاري (954) ، كتاب: الوتر، باب: الوتر على الدابة، ومسلم (700) ، كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: جواز صلاة النافلة على الدابة في السفر حيث توجهت، وهذا لفظ الإمام أحمد.
(3) تقدم تخريجه في الحديث السابق.
(4) رواه الإمام أحمد في"المسند" (1/ 231) ، والدارقطني في"سننه" (2/ 21) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (2/ 468) .
(5) رواه الإمام أحمد في"المسند" (1/ 232) .
(6) رواه ابن شاهين في"ناسخ الحديث ومنسوخه" (202) ، ومن طريقه: ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (1/ 450) .