(عن) أبي العباس (سهل بن سعد) بن مالك بن خالد بن ثعلبةَ بن حارثةَ بن عمرو بن الخزرج بن ساعدةَ بن كعب بن الخزرج (الساعدي) الخزرجيِّ الأنصاريِّ (-رضي اللَّه عنه-) كان اسمه حزنًا، فسماه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- سهلًا [1] ، مات النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وله خمس عشرة سنة.
ومات سهل بالمدينة سنة إحدى وسبعين، وقيل: سنة ثمان وثمانين، وهو آخر من مات من الصحابة بالمدينة، قال ابن سعد: بلا خلاف، وكان عمره يومئذ ستًا وتسعين سنة، وقيل: مئة سنة.
روي له عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: مئة حديث، وثمانية وثمانون حديثًا، اتفقا على ثمانية وعشرين، وانفرد البخاري بأحد عشر [2] .
(أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قام، فكبر) تكبيرة الإحرام، (وكبر الناس) من الصحابة -رضي اللَّه عنهم- (وراءه) -صلى اللَّه عليه وسلم-، (وهو) ؛ أي: والحال أنه -عليه السلام- (على المنبر) النبوي، وكان ثلاث درجات، (ثم رجع) عن وقوفه على المنبر، (فنزل) عنه (القهقرى) ، وهو المشي إلى خلف من غير أن يعيد وجهه إلى جهة مشيه، قيل: إنه من باب القهر [3] .
= (5/ 463) ، و"فتح الباري"لابن حجر (2/ 397) ، و"عمدة القاري"للعيني (6/ 214) .
(1) قاله ابن حبان في"مشاهير علماء الأمصار" (ص: 25) .
(2) وانظر ترجمته في"الثقات"لابن حبان (3/ 168) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (2/ 664) ، و"تاريخ دمشق"لابن عساكر (26/ 261) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (2/ 575) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (1/ 227) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (12/ 188) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (3/ 422) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (3/ 200) ، و"تهذيب التهذيب"له أيضًا (4/ 221) .
(3) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (4/ 129) .