فهرس الكتاب

الصفحة 1412 من 4025

وفي لفظ في البخاري، من حديث سهل -رضي اللَّه عنه-: فاستقبل القبلة، وكبر، وقام الناس خلفه، فقرأ، وركع، وركع الناس خلفه، ثم رفع رأسه، ثم رجع القهقرى [1] (حتى سجد في أصل المنبر) ، وفي لفظ للبخاري: فسجد على الأرض [2] ، (ثم) بعد فراغه من سجوده (عاد) إلى المنبر، وذكر الركعة الثانية، ففعل مثل فعله الأول (حتى فرغ من آخر صلاته) وهو يفعل كذلك، (ثم أقبل) -صلى اللَّه عليه وسلم- (على الناس) من أصحابه -رضي اللَّه عنهم-، (فقال: أيها الناس! إنما صنعت هذا) ؛ أي: الذي صنعه من كونه كان يصعد على المنبر، فيركع عليه، ويرفع من ركوعه، ثم يرجع القهقرى، حتى يسجد في أصل المنبر من الأرض؛ (لـ) أجل أن (تأتموا) ؛ أي: تقتدوا (بي) في صلاتي (ولتعلَّموا صلاتي) ؛ أي: من أن من صلى كصلاتي، وفعل فيها كفعلي، فأقل منه؛ لم يبطل صلاته.

(وفي لفظ:) أرسل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى فلانة -امرأة من الأنصار، قد سماها سهل-:"مري غلامك النجار"، ووقع في"تجريد الذهبي": علانة [3] ، وقال البلقيني وغيره: هو تصحيف من فلانة.

قال في"الفتح": اسم الغلام ميمون، وأما المرأة، فزعم الكرماني: أن اسمها عائشة، ولم يرتض ذلك، وقال عن مالك: إن النجار كان مولى لسعد بن عبادة، فيحتمل أن [يكون] في الأصل مولى امرأته، ونسب إليها مجازًا، قال: واسم امرأته فكيهة بنت عبيد بن دليم، وهي ابنة عمه،

(1) تقدم تخريجه برقم (370) عنده.

(2) تقدم تخريجه برقم (370) عنده.

(3) انظر:"تجريد أسماء الصحابة"للذهبي (2/ 288) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت