وأما استدلالهم بما في بعض الروايات:"فالمهجر كالمهدي بدنة" [1] ، والتهجير إنما يكون في الهاجرة، ومن خرج عند طلوع الشمس مثلًا، أو بعد طلوع الفجر، لا يقال له: مهجر!
فالجواب عن هذا: بأن المهجر مأخوذ من هجر المنزل، وتركه في أي وقت كان [2] ، واللَّه تعالى أعلم.
(1) تقدم تخريجه عند النسائي برقم (1386) ، وعند ابن ماجه برقم (1092) .
(2) انظر:"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (2/ 116) .