الناس، ولكنهما آيتان من آيات اللَّه، فإذا رأيتموه، فقوموا فصلوا" [1] ، وفي رواية: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم [2] ."
لم يقل البخاري في حديث أبي مسعود:"يخوف اللَّه بهما عباده"، ولا قال:"ولا لحياته" [3] ، ولا"وادعوا حتى ينكشف ما بكم"، ولا قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم، ولا قول الناس فيه، وقال: ذلك في حديث أبي بكرة [4] ، وغيره.
(1) هذا لفظ مسلم، برقم (911/ 22) .
(2) وهي رواية مسلم، برقم (911/ 23) .
(3) بل قال البخاري:"ولا لحياته"في روايته المتقدمة برقم (1008) ، ولم يقله مسلم، والعصمة للَّه وحده.
(4) انظر: أطراف حديث أبي بكرة -رضي اللَّه عنه- في"صحيح البخاري": (993، 1001، 1013، 1014، 5448) .