وفي"الصحيح": أنه -عليهم السلام- لما دعا لأبي عامر، رفع يديه [1] .
وفي حديث عائشة: لما دعا لأهل البقيع، رفع يديه ثلاث مرات رواه مسلم [2] ، وفيه: أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- رفع يديه، فقال:"أمتي أمتي"، وفي آخره:"قال اللَّه تعالى: إنا سنرضيك في أمتك، ولا نَسُوءك" [3] .
وفي حديث بدر: لما رأى المشركين، مد يديه، وجعل يهتف بربه، فما زال يهتف بربه، مادًا يديه، حتى سقط رداؤه عن منكبيه [4] .
وفي حديث قيس بن سعد: فرفع يديه، وهو يقول:"اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة" [5] .
وبعث جيشًا فيه علي -رضي اللَّه عنه-، فرفع يديه، وقال:"اللهم لا تمتني حتى تريني عليًا" [6] .
(1) رواه البخاري (4068) ، كتاب: المغازي، باب: غزوة أوطاس، ومسلم (2498) ، كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل أبي موسى، وأبي عامر الأشعريين -رضي اللَّه عنهما-، من حديث أبي موسى الأشعري -رضي اللَّه عنه-.
(2) رواه مسلم (974) ، كتاب: الجنائز، باب: ما يقال عند دخول القبور والدعاء لأهلها.
(3) رواه مسلم (202) ، كتاب: الإيمان، باب: دعاء النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لأمته وبكائه شفقة عليهم، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنهما-.
(4) رواه مسلم (1763) ، كتاب: الجهاد والسير، باب: الإمداد بالملائكة في غزوة بدر وإباحة الغنائم، عن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-.
(5) رواه أبو داود (5185) ، كتاب: الأدب، باب: كم مرة يسلم الرجل في الاستئذان؟، والنسائي في"السنن الكبرى" (10157) ، وغيرهما.
(6) رواه الترمذي (3737) ، كتاب: المناقب، باب: (21) ، وقال: حسن غريب، =