عن أبي موسى الأشعري -رضي اللَّه عنه- [1] وقيل: لرقاع كانت في أجربتهم.
والأصح: أنه اسم موضع؛ لقوله: حتى إذا كنا بذات الرقاع [2] ، وكانت الأرض التي نزلوها ذات ألوان تشبه الرقاع.
وقال الواقدي: سميت بجبل هناك فيه بقع من بياض وسواد وحمرة، يقال له: الرقاع، وقيل: اسم شجرة هناك بنجد من أرض غطفان.
ورجح السهيلي [3] ، والنووي السببَ الذي ذكره أبو موسى الأشعري، قال النووي: ويحتمل أنها سميت بالمجموع [4] ، وبه جزم صاحب"تهذيب المطالع" [5] .
(صلاة الخوف) بدل من صلاة ذات الرقاع، فأخبر: (أن طائفة) من
(1) رواه البخاري (3899) ، كتاب: المغازي، باب: غزوة ذات الرقاع، ومسلم (1816) ، كتاب: الجهاد والسير، باب: غزوة ذات الرقاع.
(2) رواه البخاري (3906) ، كتاب: المغازي، باب: غزوة ذات الرقاع، ومسلم (843) ، كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: صلاة الخوف، عن جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنه-.
(3) انظر:"الروض الأنف"للسهيلي (3/ 401) .
(4) انظر:"شرح مسلم"للنووي (6/ 128) .
(5) كتاب:"تهذيب المَطالع لترغيب المُطالع"، في غريب الحديث، للقاضي محمود بن أحمد بن محمد الهمداني، المشهور بابن خطيب الدهشة، المتوفى سنة (834 هـ) ، وهو ابن الفيومي صاحب"المصباح المنير"، وقد أودع ابنه في كتابه هذا غالب"المصباح". انظر:"هدية العارفين"للبغدادي (2/ 164) . وانظر أقوال الأئمة في تسمية ذات الرقاع:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (2/ 61) ، و"السيرة النبوية"لابن هشام (4/ 157) ، و"الثقات"لابن حبان (1/ 258) ، و"الدرر"لابن عبد البر (ص: 167) ، و"مشارق الأنوار"للقاضي عياض (1/ 275) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (3/ 107) ، و"فتح الباري"لابن حجر (7/ 419) .