لقب لكل من ملك الحبشة، ويسميه المتأخرون: [عطية] [1] ؛ نقله النووي، وابن خالويه، وغيرهما [2] ، كما يلقب كل من ملك المسلمين: بأمير المؤمنين، وكل من ملك الروم: قيصر، والفرس: كسرى، والترك: خاقان، واليمن: تُبَّع، ولمن ملك اليونان: بطليوس، واليهود: فطون، والصابئة: النمرود، ومصر والشام: فرعون، فإن أضيف إليها الإسكندرية، سمي: العزيز، ويقال: المقوقس، ولمن ملك الفرغانة: الأخشيد، ولمن ملك البربر: جالوت، ولمن ملك العرب من قبل العجم: النعمان [3] .
واسم النجاشي الذي كان في زمن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أَصْحَمَة -بفتح الهمزة، وسكون الصاد، وفتح الحاء المهملتين-، والحبشة يقولونه: بالخاء المعجمة، ومعنى أصحمة بالعربية: عطية [4] .
وقال ابن دحية في"التنوير" [5] : وقيل: اسمه أصمحة -بتقديم الميم على الحاء-، وقيل: صحمة -بحذف الألف-، وقيل: مصحمة -بزيادة ميم في أوله-، وقيل غير ذلك.
= أبي العباس الصنعاني الهندي الحنفي، المتوفى سنة (650 هـ) ، وفي اثني عشر مجلدًا، جمع فيه بين كتاب"تاج اللغة"و"صحاح العربية"للجوهري، وبين كتاب"الصلة"و"الذيل"، و"التكملة". انظر:"كشف الظنون"لحاجي (2/ 1599) .
(1) في الأصل:"الأمجري"، والتصويب من"شرح مسلم"للنووي.
(2) انظر:"شرح مسلم"للنووي (7/ 22) .
(3) وانظر:"تحرير ألفاظ التنبيه"للنووي (ص: 94) .
(4) حكاه ابن قتيبة في"أدب الكاتب" (ص: 59) عن ابن إسحاق.
(5) كتاب:"التنوير في مولد السراج المنير"لأبي الخطاب عمر بن الحسن، المعروف بابن دحية الكلبي، المتوفى سنة (633 هـ) بإربيل وهو متوجه إلى خراسان. انظر:"كشف الظنون"لحاجي (1/ 502) ، و"هدية العارفين"للبغدادي (1/ 417) .