فهرس الكتاب

الصفحة 1641 من 4025

دعاه [1] . قال: وروي عن علي، عن فاطمة -رضي اللَّه عنهما-: أنها أخذت قبضة من تراب قبر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فوضعتها على عينيها، ثم قالت: [من الكامل]

ماذا على مَنْ شَمَّ تربةَ أحمدٍ ... ألا يشمَّ مدى الزمانِ غَواليا

صُبَّتْ عليَّ مصائبٌ لو أَنَّها ... صُبت على الأيام صِرْنَ لياليا [2]

والمذهب: التحريم؛ للأحاديث الصحيحة الصريحة [3] .

وفي"الفروع": يحرم الندب والنياحة -نص عليهما، والصراخ، وخمش الوجه، ونتف الشعر ونشره، وشق الثوب، ولطم الخدود، ونحوه؛ اتفاقًا، زاد جماعة: والتحفي، وذكره ابن عبد البر في النياحة إجماعًا [4] ، ويأتي له تتمة في الثالث عشر، واللَّه أعلم.

(1) تقدم تخريجه آنفًا.

(2) قال الذهبي في"سير أعلام النبلاء" (2/ 134) : ومما ينسب إلى فاطمة -رضي اللَّه عنها-، ولا يصح، فذكر هذين البيتين.

(3) انظر:"شرح المقنع"لابن أبي عمر (2/ 430) .

(4) انظر:"الفروع"لابن مفلح (2/ 226) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت