وعنه مرفوعًا:"إذا جاءَ رمضانُ، فتحتْ أبوابُ الجنّة، وغُلِّقَتْ أبوابُ النّار، وصُفِّدَتِ الشياطينُ" [1] .
وفي لفظ:"فُتحت أبوابُ الرحمة، وغلقتْ أبوابُ جهنم، وسُلْسِلَتِ الشياطينُ"متفق عليه [2] .
وعنه مرفوعًا:"أُعطيتْ أُمتي خمسَ خصالٍ في رمضان لم تُعْطَه أمّةٌ قبلَهم: خلوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عند اللَّه من ريح المسك، وتستغفرُ له الملائكة حتّى يفطر، ويزين اللَّه كل يوم جنته، ثمَّ يقول: يوشكُ عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنةَ والأذى، ويصيروا إليكِ، وتُصَفَّدُ فيه مَرَدَةُ الشياطين، فلا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره، ويغفر لهم في آخر ليلة"، قيل: يا رسول اللَّه! أهي ليلة القدر؟ قال:"لا، ولكن العامل إنّما يُوَفَّى أجرَه إذا قضى عملَه"رواه الإمام أحمد، وغيره [3] .
قال الحافظ ابن ناصر: حديث حسن، إسناده عدول [4] .
والحاصل: معتمد المذهب؛ كالحنفية: عدمُ كراهةِ قولِ رمضان بدون شهر؛ خلافًا لأكثر الشّافعيّة، والمالكية، واللَّه أعلم.
(1) رواه البخاري (1799) ، كتاب: الصوم، باب: هل يقال: رمضان، أو شهر رمضان؟، ومسلم (1079/ 1) ، كتاب: الصيام، باب: فضل شهر رمضان، واللفظ له.
(2) رواه البخاري (1800) ، كتاب: الصوم، باب: هل يقال: رمضان، أو شهر رمضان؟، ومسلم (1079/ 2) ، كتاب: الصيام، باب: فضل شهر رمضان، واللفظ له.
(3) رواه الإمام أحمد في"المسند" (2/ 292) ، والحارث بن أبى أسامة في"مسنده" (319) ، وابن عبد البر في"التمهيد" (16/ 153) ، وغيرهم.
(4) نقله ابن مفلح في"الفروع" (3/ 4) .