فهرس الكتاب

الصفحة 1796 من 4025

رمضان، فقال يا رسول اللَّه! احترقتُ احترقتُ، إلى أن قال:"اجلس"، فجلس، فبينما هو على ذلك، أقبل رجلٌ يسوق حمارًا عليه طعام [1] .

قال أَبو هريرةَ، أو الزهريُّ، أو غيره: (والعَرَقُ: المِكْتَل) -بكسر الميم وفتح الفوقية-: الزنبيلُ الكبير، يسع خمسةَ عشرَ صاعًا، ويقال: زبيل -بإسقاط النون- [2] .

وفي"النهاية": أُتي بعَرقَ من تمر، هو زنبيل منسوج من نسائج الخوص، وكل شيء مضفور فهو عَرَق، وعَرَقة -بفتح الراء فيهما- [3] .

وفي"المطالع": الزنبيل: القفةُ الكبيرةُ، وعندي أنه خُرْج من سَعَف، أو حَلْفَاءَ يُحمل على الدابة، وهو العَرَق، انتهى [4] .

وعند مسدد: أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أمر له ببعضه [5] ، وهو يجمع بين الروايات، فمن قال: يسع عشرين، أراد: أصل ما كان فيه، ومن قال: خمسة عشر، أراد: قدر ما تقع به الكفارة [6] .

(قال -صلى اللَّه عليه وسلم-) ، وفي لفظ: بزيادة الفاء [7] : (أين السائل؟) ، زاد في بعض الروايات:"آنِفًا" [8] ، وسماه سائلًا؛ لأن كلامه متضمن للسؤال؛ فإن

(1) تقدم تخريجه، وهذا لفظ مسلم.

(2) انظر:"مشارق الأنوار"للقاضي عياض (2/ 76) ، و"إرشاد الساري"للقسطلاني (3/ 378) .

(3) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (3/ 219) .

(4) وانظر:"مشارق الأنوار"للقاضي عياض (1/ 309) .

(5) رواه مسدد في"مسنده" (6/ 80 -"المطالب العالية"لابن حجر) .

(6) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (4/ 169) .

(7) هو في رواية ابن عساكر، كما ذكر القسطلاني في"إرشاد الساري" (3/ 378) .

(8) تقدم تخريجه عند الطحاوي برقم (2/ 60) ، من حديث عائشة -رضي اللَّه عنها-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت